دلالة على فوز مرسي في الانتخابات.. طنطاوي يسبق النتيجة وينزع الصلاحيات بعد حلّ البرلمان رسمياً.. والإخوان يرفضون ويطالبون باستفتاء.. ويتهمون العسكري بالاستحواذ على السلطات
أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر، المشير حسين طنطاوي، السبت، حلّ مجلس الشعب رسمياً، تنفيذاً لحكم المحكمة الدستورية العليا الصادر الخميس الماضي، والذي أكد أن المجلس "غير قائم بقوة القانون"، نظراً لعدم دستورية القانون الذي انتخب على أساسه، وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن "الأمانة العامة لمجلس الشعب تلقت السبت قرار طنطاوي. الذي
تضمن حكم المحكمة الدستورية العليا واعتبار مجلس الشعب منحلاً منذ أمس الجمعة"، نقلاً عن تقرير لوكالة فرانس برس.
وفي رد فعل، أعلن حزب "الحرية والعدالة"، المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين، السبت، رفضه قرار حل البرلمان المصري، وطالب بإجراء استفتاء شعبي، معتبراً أن "الإرادة الشعبية لا تلغيها إلا إرادة الشعب نفسه".
واتهم الحزب في بيان "المجلس العسكري بالرغبة في الاستحواذ على كل
السلطات رغماً عن الإرادة الشعبية".
وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون مجلس الشعب دخل حيز التنفيذ بعد أن نشر بالجريدة الرسمية الخميس الماضي، ويُعمل بالحكم من اليوم التالي لنشره بالجريدة الرسمية".
وأكدت
الوكالة أنه "بدأ تنفيذ الحكم في ما يتعلق بحلّ مجلس الشعب، ومنع دخول النواب السابقين إلى المجلس إلا بتصريح وإخطار مسبق".
وقضت المحكمة الخميس الماضي بـ"عدم دستورية انتخابات مجلس الشعب الأخيرة"، واعتبرت في حيثيات حكمها أن المجلس، الذي كان الإسلاميون يحظون بالأغلبية فيه، يعد
بالتالي "غير قائم بقوة القانون بعد الحكم بعدم دستورية انتخابه، دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء آخر".
انتهاء تصويت اليوم الأول في الانتخابات المصرية
وكانت قد أغلقت صناديق الاقتراع في اليوم الأول، السبت، من جولة الإعادة يبن مرشح حزب الحرية والعدالة، الدكتور محمد مرسي، والفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك. وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قد مددت التصويت لمدة ساعة.
وأكد رئيس اللجنة، المستشار فاروق سلطان، في مؤتمر صحفي، أنه تم استبدال بعض رؤساء اللجان بسبب تأخر البعض في بدء الانتخابات بضع ساعات.
وقال سلطان إن مخالفات الصمت الانتخابي جاءت من جانب المرشحين، وإن كانت أكثر من جانب أنصار أحدهما، ولكنه لم يكشف عن هويته.
وحول الجهة التي
سيحلف الرئيس المنتخب اليمين أمامها، بعد صدور قرار حل البرلمان المصري، أعلن سلطان أن هذه المسألة يجب أن يعالجها إعلان دستوري مكمل.
وأكد سلطان أن الحكم بعدم دستورية بعض مواد قانون انتخاب مجلس الشعب، لا يسري على مجلس الشورى.
وكان مرسي قد وصل إلى مقر دائرته الانتخابية بمحافظة الشرقية حيث أدلى بصوته وسط هتافات أنصاره ضد المنافس شفيق الذي قالوا إنه لا ينتمي إلى هذه المحافظة ولم يزرها وفق الزميلة إنجي القاضي مراسلة قناة "العربية".
فيديو دلالة على فوز مرسي في الانتخابات..
طنطاوي ...
أما المرشح المنافس أحمد شفيق فقد دخل من باب جانبي في دائرته بالقاهرة الجديدة، وكان قد قوبل بهتافات معادية في الجولة الأولى.
من جهة أخرى، قال عبدالمنعم عبد المقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين ومسؤول اللجنة القانونية لحملة الدكتور محمد مرسى، إنهم خاطبوا اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وأبلغوها بعدد من التجاوزات التي رصدوها خلال الساعات الأولى لبدء تصويت الناخبين في جولة الإعادة.
وقال في تصريحات لـ"اليوم السابع"، إنه تم ضبط مجند يقوم بالتصويت في محافظة الإسكندرية، وكذلك تم رصد رفض بعض القضاة لدخول مندوبين لمرسى، وبعض شكاوى عن "الحبر الفسفوري" والذي وصفه بعض الناخبين بأنه مغشوش، ويزول بسرعة من اليد. م:العربيه

الخبر الســابق || الخبر التـــالي 

