اخر اخبار الثورة السورية: دمار في الحفة.. و80 قتيلاً حصيلة الأمس في سوريا والمراقبون الدوليون في الحفة: رائحة قوية لجثث في الموقع
أفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للمجلس الوطني السوري بأن حصيلة قتلى الأمس الذين سقطوا برصاص الجيش النظامي بلغت نحو 80 شخصاً بينهم العديد من الأطفال والنساء منهم 25 قتيلا في دمشق وريفها غالبيتهم من دوما وحمورية التي نُفذت فيها مجزرة جديدة بالسكاكين راح ضحيتها 9 أشخاص حسب مكتب حقوق الإنسان في المجلس الوطني السوري. بينما تابع النظام قصف
مدينة دوما بالمدفعية وقذائف الهاون،
تعرضت منطقة مسربا في ريف دمشق لقصف عنيف بعد أن قطعت الطرق المؤدية إليها.
وفي كفرسوسة بدمشق أيضا سقط عدد من القتلى جراء إطلاق الرصاص الحي من قبل جيش النظام على المتظاهرين، وفي الغوطة بريف دمشق تعرضت بلدتا زملكا وعربين لقصف عنيف.
وكان وفد
من المراقبين الدوليين قد زار الحفة الخميس في اللاذقية التي قصفتها قوات الاسد وانسحب منها الجيش الحر لأسباب تكتكية على حد وصفه. في حين أفادت لجان التنسيق المحلية عن مقتل 40 شخصا أمس الخميس، بنيران قوات النظام السوري، معظمهم في حمص.
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية أفادت عن تجدد القصف على أحياء حمص، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 40. كذلك تجدد القصف على دوما في ريف دمشق بعد الانفجارين اللذين وقعا في السيدة زينب في دمشق.
وتزامن ذلك، مع لقاء رئيس فريق مراقبي الأمم المتحدة، روبرت مود، مع نائب
وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، لبحث عدد من المسائل المتعلقة بمهام فريقه.
كما توجه فريق من المراقبين الدوليين لمعاينة موقع التفجير الذي وقع في العاصمة.وكان نحو أكثر من 10 أشخاص أصيبوا جراء تفجير أدى إلى تضرر ضريح السيدة زينب. ويُعتقد، بحسب وكالات الأنباء، أن السيارة المفخخة كانت
تستهدف مكتبا تابعا للشرطة العسكرية السرية في الناحية.
وكان المركز الوطني السوري أفاد أنه سمع دوي انفجار ضخم امس الخميس، في منطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق، قرب مركز أمن الدولة.
كما ذكر المركز أن قوات الأسد تطلق النار على كل من يحاول الاقتراب من مكان التفجير، مؤكداً أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة.
بدوره قال التلفزيون السوري إن انفجار السيدة زينب ناتج عن سيارة مفخخة في أحد مرائب السيارات، ما أدى إلى إصابة مواطن وتضرر العديد من السيارات.

الخبر الســابق || الخبر التـــالي 