بوابة المخلافي للإنترنت

أخبار تقنية وسياسية من كل مكان

 تسجيل الدخول |  الإسم :   كلمة السر :
 البرلمان اليمني يؤجل مناقشة مشروع قانون منح الحصانة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومساعديه Trial of Yemeni President Ali Saleh
بوابة المخلافي - البرلمان اليمني يؤجل مناقشة مشروع قانون منح ...
البرلمان اليمني يؤجل مناقشة مشروع قانون منح ...
  حرر في الأربعاء 11-01-2012 09:59 مساء - القراء : 6104   الردود والإضافات : 2

البرلمان اليمني يؤجل مناقشة مشروع قانون منح الحصانة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومساعديه Trial of Yemeni President Ali Saleh

أجل البرلمان اليمني مناقشة مشروع قانون منح الحصانة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومساعديه إلى السبت المقبل بعدما كان ذلك مقررا اليوم الأربعاء، في الأثناء ذكر رئيس لجنة الحقوق والحريات في البرلمان والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام محمد ناجي الشايف، أن قانون الحصانة المقدم للرئيس اليمني ورموز نظامه لم يكن مقترحا من الرئيس ولا من حزب المؤتمر. وإنما من الوسطاء الخليجيين

والأميركيين والأوروبيين.

 

من جانبه قال النائب عن كتلة أحزاب اللقاء المشترك محمد الحزمي، إن القانون لا يعطي صك غفران لأحد ولكنه يجنب البلاد المزيد من الدماء ويحقق أهداف الثورة اليمنية الشعبية.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قالت في وقت سابق، إن الحصانة تشكل جزءا لا يتجزأ من كيفية إفهام هؤلاء الأشخاص أن ساعتهم حانت، وأنه حان الوقت ليتجه اليمن نحو مستقبل ديمقراطي، وفق تعبيرها.

 

وأضافت أن البنود المتصلة بالحصانة تم التفاوض بشأنها في إطار المبادرة الخليجية، وأكدت أن ذلك ينبغي أن يدرج في قانون، "وهي العملية الجارية حاليا"، حسب تعبيرها.

 

رفض قانون منح الحصانة للرئيس اليمني

في المقابل طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان الحكومة اليمنية بعدم منح الرئيس صالح عفوا مقابل تخليه عن السلطة، معتبرة أن هذا الاقتراح يمثل إهانة للآلاف ممن عانوا في ظل حكمه، ويجب أن يرفضه البرلمان.

وقالت المنظمة، ومقرها الولايات المتحدة، في بيان صدر أمس الثلاثاء، إن الإجراء قد يؤدي إلى الحصانة من المحاكمة في جرائم خطيرة مثل الهجمات على المتظاهرين المناهضين للحكومة التي أسفرت عن سقوط قتلى عام 2011.

وذكرت المديرة التنفيذية للشرق الأوسط بالمنظمة سارة ليا ويتسون، أن السلطات اليمنية يجب أن تسجن أولئك المسؤولين عن ارتكاب جرائم خطيرة لا أن تكافئهم بمنحهم ترخيصا بالقتل، حسب تعبيرها.

 واعتبرت أن مشروع القانون يخالف التزامات اليمن بالقانون الدولي الذي ينص على التحقيق في الجرائم الخطيرة مثل التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وأكدت المنظمة أن الحصانة لن تمنع المحاكم في دول أخرى من النظر في الجرائم الخطيرة المتصلة بحقوق الإنسان في اليمن بموجب قوانين القضاء الدولي.

وفي موقف مماثل، دعت منظمة العفو الدولية البرلمان اليمني إلى رفض مشروع القانون. وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالوكالة في المنظمة فيليب لوثر في بيان، إن منح الرئيس علي عبد الله صالح وحلفائه حصانة يلغي كل أشكال المسؤولية عن الانتهاكات الفاضحة التي جرت في اليمن على مدى عقود.

وأضاف أن مشروع القانون يتضمن بندا ينص على استحالة إلغاء هذا القانون حال إقراره.

 

في السياق نفسه، عبرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي عن اعتراضها على مشروع القانون الذي دافعت عنه الولايات المتحدة، قائلة إنه تم التفاوض على البنود المتعلقة بالحصانة في إطار اتفاق وضعه مجلس التعاون الخليجي؛ لتشجيع صالح على التخلي عن الحكم.

وكانت بيلاي نددت الجمعة بمشروع القانون المطروح، وقالت في بيان إن القانون الدولي وسياسة الأمم المتحدة واضحان في هذا الصدد، حيث لا يسمح بالعفو إذا كان يمنع ملاحقة أشخاص يمكن أن يكونوا مسؤولين جنائيا عن جرائم دولية، بما فيها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة وانتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان.

م:وكالات+الجزيره

 

 

 


(أخبار مشابهة وذات علاقة)
  أكثر عشرة أخبار قراءةً    ( الإنتقال الى أرشيف الأخبار )
 فايبر Viber برنامج إسرائيلي يتجسس على المشتركين ولديه الصلاحية لقراءة جميع الملفات على الهاتف وتحديد الموقع الجغرافي للمشترك Viber Spy Members
 نظرة عامة على جهاز سامسونج اللوحي الجديد جالاكسي نوت 10.1 الذي يتوفر بـ3 إصدارات و3 سعات مختلفة قابلة للتوسع والزيادة Samasung Galaxy Note 10.1 Overview
 آيفون 5 أول هاتف ذكي لشركة آبل يدعم شبكات LTE أحدث وأسرع الطرق لنقل البيانات من الأبراج Iphone 5 Technology faster
 مشغل الوسائط الترفيهي المنزلي Nexus Q الجديد من جوجل والمنافس لـ Apple TV والكشف عن نيكسوس7 جهاز لوحي جديد Google Nexus 7 tab
 تقرير بالفيديو.. رئيس يمني جديد ولكن عائلة صالح تُحكم قبضتها على اليمن رغم رحيله.. وتسيطر على كافة مواقع النفوذ التي تظل إشكالية في العملية الانتقالية
 بالفيديو الثوار السوريون يعدمون شبيحة من أفراد عشيرة آل بري الموالية للأسد في حلب والجيش الحر يدين إعدام شبيحة النظام على يد الثوار
 النظام السوري يقوم بإعتقال فنانين ومثقفين سوريين شاركو في مظاهرات ضد الأسد Arrest of artists and intellectuals in Syria Charcot in the demonstrations
 الهاتف الذكي الجديد إكسبيريا ميرو من سوني بنظام الأندرويد الذي يتمتع باندماجه الكامل مع شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك Sony Xperia Miro smartphone Android
 الوضع في اليمن: نصف سكان اليمن مهددون بالجوع بسبب الحروب والفوضى ومنظمات الإغاثة الدولية تجد صعوبه أمنية لإيصال مواد الإغاثة إلى مئات الآلاف من النازحين
 أخبار عن قيام مظاهرات واحتجاجات وثورة في سوريا يوم الخامس من فبراير News of demonstrations, protests and revolution in Syria 5 Feb
       البرلمان يؤجل مناقشة قانون الحصانة للمرة الثانية وبن عمر يلتقي الراعي ورؤساء الكتل البرلمانية  »
     السبت 14-01-2012 03:43 مساء  | الكاتب: almekhlafi portal  (الصفة: مدير الموقع administartor)   |   | التسجيل : (الخميس 17-06-2010)  | عدد المشاركات :(5727) | رابط هذه المشاركة :  رقم 5015
    صورةالمشارك almekhlafi portal
    مراسلة أبلغ عن هذه المشاركة

    أجلَ مجلس النواب اليوم السبت مناقشة قانون منح الحصانة للرئيس علي عبدالله صالح، بينما التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن برئيس البرلمان ورؤساء الكتل البرلمانية.

    وجاء إرجاء مناقشة قانون الحصانة بعد مطالبات من برلمانيين مؤتمريين بحضور وزيري العدل والشؤون القانونية.

    وكان وزير الشؤون القانونية الدكتور محمد المخلافي أعلن بأنه لن يحضر البرلمان لمناقشة الحصانة قائلاً إن القانون لم يقدم من وزارته وبالتالي فهو ليس معنياً بأي توضيح في مجلس النواب.


    ويمنح القانون الرئيس صالح و"جميع من عملوا معه" خلال فترة حكمه الممتدة 33 عاماً حصانة من الملاحقة القضائية.

    إلى ذلك، التقى المبعوث الأممي جمال بن عمر رئيس البرلمان يحيى علي الراعي ورؤساء الكتل البرلمانية في إطار مساعيه لتنفيذ اتفاق نقل السلطة.

    ولم تعرف حتى الآن المواضيع التي طرحت خلال اللقاء.

       نائب الرئيس اليمني يرفض الترشّح للرئاسة عبدربه منصور هادي في حال لم يقر البرلمان قانون الحصانة لعلي  »
     السبت 14-01-2012 02:39 مساء  | الكاتب: almekhlafi portal  (الصفة: مدير الموقع administartor)   |   | التسجيل : (الخميس 17-06-2010)  | عدد المشاركات :(5727) | رابط هذه المشاركة :  رقم 5012
    صورةالمشارك almekhlafi portal
    مراسلة أبلغ عن هذه المشاركة

    نائب الرئيس اليمني يرفض الترشّح للرئاسة عبدربه منصور هادي في حال لم يقر البرلمان قانون الحصانة لعلي صالح


    رفض نائب الرئيس اليمني عبده ربه هادي منصور تقديم أوراق ترشحه الى الرئاسة في الانتخابات المبكرة المقرر الشهر المقبل كمرشح توافقي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها، في وقت أزيلت كافة المتاريس والنقاط المستحدثة للأمن المركزي (يقوده يحي صالح، نجل شقيق الرئيس علي عبدالله صالح) والشرطة العسكرية في شكل سريع في مناطق كالحصبة والستين وهائل وشارع الزبيري ومديرية بني الحارث، بينما لا تزال قوات الجيش المنشق، ومليشيات الأحمر في مواقعها في الشوارع والحارات الفرعية. وقال مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم ان "هادي الذي يعتبر النائب الأول للحزب لن يقدم أوراق ترشحه للرئاسة في انتخابات 21 فبراير المقبل في حال لم يتم تنفيذ البنود التي تسبق الانتخابات، كرفع كافة المظاهر المسلحة، وعودة الجيش إلى ثكناته، وإنهاء الانقسام وإزالة الاحتقان السياسي والأمني وإقرار قانون الحصانة الذي هو من ضمن بند من بنود المبادرة الخليجية، ويأتي بعد ذلك بند الترشح لرئاسة الجمهورية كمرشح توافقي، حيث انه ووفقا للمبادرة وآليتها، لا يجوز الترشح في الانتخابات المبكرة إلا بعد انتهاء الاحتقان السياسي والأمني، وإصدار قانون الحصانة للرئيس علي صالح ومن حكم في عهده من عسكريين ومدنيين". واجّل مجلس النواب التصويت وإقرار قانون الحصانة للرئيس للمرة الثانية إلى اليوم، مطالباً حضور وزير الشؤون القانونية ووزير العدل الجلسة، غير ان وزير الشؤون القانونية أكد عدم حضوره لإقرار القانون بحجة ان القانون لم تصغه وزارته. من جانب آخر، نفى مصدر في الحرس الجمهوري الذي يقوده العميد أحمد علي، نجل الرئيس اليمني، مقتل ضابط من عناصره. وأفاد الحرس الجمهوري في بيان وزعه على وسائل الإعلام ان "لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام حول مقتل أحد الضباط"، مشيرا الى ان «الذي وجد مقتولا هو الجندي وليد حزام في أحد المساجد القريبة من شارع 45 في صنعاء». في غضون ذلك، أكدت لجنة الشؤون العسكرية انسحاب قوات الأمن المركزي وقيادة الشرطة العسكرية من كافة النقاط المستحدثة بعد يناير من عام 2011م في صنعاء. في غضون ذلك، تظاهر الآلاف من المحتجين المواليين لـ "الحراك الجنوبي" الذي يدعو الى انفصال جنوب اليمن عن شماله امس، في عدن كبرى مدن الجنوب، رغم اطلاق قوات الامن المركزي النار صوب المحتجين في ساحة العروض في إحدى مديريات عدن.
    م: صحيفة الراي العام الكويتية

        إضافة تعليق سريع على هذا الخبر
        الإسم الكريم
        عنوان المشاركة
       إستخدام أدوات التحرير المتقدمة ||  الإطلاع على سياسة استخدام الموقع
      النص : *